عبارة عابرة تقال على كل الأحوال. حين يكون الحديث عن شيء مرغوب عند الأكثرية من الناس على الرغم من أنه ممنوع من كل جهة. فهو ممنوع من جهة الدين وممنوع من جهة الفطرة التي فطر الله الناس عليها.وكذلك من جهة الأخلاق وممنوع من المجتمع نفسه الذي يريد ساكنوه الخوض في هذاالممنوع ومعرفة كل مايدور حوله من مسموع ومرئي ومجرب والعجب من التناقض العجيب عندافراد هذا المجتمع لا تنه عن خلق وتأتي مثله عار عليك اذا فعلت عظيم هذا الممنوع ايها الاخوة حبه أكثر الناس وعشقوه بل اني قرأت في بعض المواقع عبارة تقول كل ممنوع مرغوب ولا اخفيكم اني اخذت هذا العنوان واقتبسته من تلك المواقع-واقول هنا لماذا كل ممنوع مرغوب؟