الرجال أيضا قد يدمنون التسوق
إدمان التسوق ليس مقصورا على النساء فقط، فالرجال أيضا من الممكن أن يتحولوا الى مدمني تسوق مثل السيدات تماما، كان هذا ما توصلت اليه دراسة حديثة. كانت الدراسات السابقة تعتقد أن 90% ممن يعانون من إدمان التسوق من النساء، لكن الابحاث الامريكية الحديثة ترى أن الأمر اكثر انتشارا بين الرجال مما كان متوقعا من قبل.
ويعرّف الخبراء إدمان التسوق بأنه اسراف شديد في الشراء متبوع بندم عميق.
ويعتقد الخبراء ايضا ان ترويج المشكلة في المجلات النسائية ساهم في زياده عدد النساء اللاتي يطلبن المساعدة.
وخلال الدراسة، قام فريق من الاطباء النفسيين من مدرسة الطب بجامعة ستانفورد بكاليفورنيا تحت قيادة البروفيسور لورين كوران بدراسة 2500 شخص والطرق التي يتبعونها في الشراء.
وجد الفريق ان اقل من 6 في المائة من الحالات كان لديهم اعراض متوافقة مع إدمان الشراء، وقال الباحثون انهم لم يجدوا اي اختلافات بين الجنسين فقد كانت النسبة 6% في السيدات و 5.5% بين الرجال.
وقال البروفيسور كوران ان "الرأي الاكثر انتشارا و هو ان مدمني الشراء من السيدات قد يكون خاطئا".
"الشراء الاضطراري من الممكن ان يؤدي الى مشاكل نفسية ومالية وعائلية خطيرة و ايضا الى تراكم الديون وقطع العلاقات".
"لا يدرك الناس كم الخراب الذي يحل بمن يعانون هذه الازمة النفسية".
وجد الباحثين الذين نشروا نتائج دراستهم في صحيفة الصحة النفسية الامريكية ان المتسوقين المدمنين او الاضطراريين كانوا من الشباب البالغين وكان دخلهم اقل من 25000 دولار سنويا. ومن المحتمل أن يكونوا على مقربة من الحد الاقصى لبطاقات الإئتمان الخاصة بهم.
وقال متحدث رسمي باسم "بروميس" وهي عيادة خاصة تعالج الادمان ومن انواعه الشراء الاضطراري ان 70% من طالبي المساعدة من النساء لكن عدد الرجال اخذ في الارتفاع // ماشي